16 فبراير 2013 - 20:30

أقيمت في العاصمة الإيرانية، مساء الجمعة، مراسم إحياء ذكرى استشهاد قادة حزب الله والمقاومة الاسلامية.

ابنا: أقيمت في العاصمة الإيرانية، مساء الجمعة، مراسم إحياء ذكرى استشهاد قادة حزب الله والمقاومة الاسلامية، «الشهيد الشيخ راغب حرب»، «السيد عباس الموسوي»، و«الحاج عماد مغنية»، بحضور حشود من المواطنين والمسؤولين الإيرانيين، وممثلين عن حزب الله، وحركة "أمل" في حسينية الإمام موسى بن جعفر (ع) في جنوب طهران.

وأكد «حجة الإسلام الشيخ علي شيرازي»، ممثل «الإمام السيد علي الخامنئي» في كلمة ألقاها في المراسم، على أن "القائد الشهيد الحاج عماد مغنية كان يعمل دوماً في سبيل الله ورضاه"، وأضاف أن "هذا الشهيد لم يكن يهدف للوصول إلى المناصب"، وأشار حجة الإسلام شيرازي إلى أن "الشهيد القائد الحاج رضوان كان يمثل فكراً عظيماً تكون في ظل راية الاسلام والولاية في العالم"، ولفت إلى أن "هذا الفكر هو استمرار النهضة الحسينية"، وذكر بأن "الاعداء لم يتصوروا أن الإمام الراحل «روح الله الموسوي الخميني» (رض) يستطيع مع أنصاره المعدودين في الأيام الأولى أن ينتصر يوماً على نظام (الشاه محمد رضا) بهلوي المدجج بالسلاح والمدعوم من الاستكبار العالمي"،واعتبر ممثل الإمام الخامنئي، أن "الشعوب تقف صامدة أمام السلطويين والمستكبرين، وقد علم أعداء الإسلام، أن هذا التفكير مستخلص من نهضة عاشوراء الحسينية".

وأشار حجة الإسلام شيرازي إلى أن "الشهيد عماد مغنية، كان قائداً لانتصارات 2000 و2006"، وخلص إلى أن "أعداء الاسلام اتحدوا ضد الحاج عماد مغنية لكي يقوموا بإغتياله، بعد حرب الـ33 يوماً"، و"كما وعد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالانتقام لاغتيال الشهيد مغنية"، توعد ممثل الإمام الخامنئي بـ"الانتقام من أعداء إيران والإسلام الذين اغتالوا الشهيد رئيس هيئة إعادة الإعمار الإيرانية في لبنان المهندس حسام خوش نويس". 

وقال حجة الإسلام شيرازي إن "هناك مئات الآلاف من أبناء العالم الاسلامي يرفعون راية الحاج رضوان وليعلم اعداء الإسلام أن الحاج رضوان، والسيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب، وشهداء ايران لا ينتمون إلى بلدانهم فقط بل هم ينتمون إلى كافة أرجاء العالم الاسلامي، والصحوة الاسلامية، والراية التي رفعها الإمام الخميني (رض) لن يتكمن أحد من إنزالها".

................

انتهی/212